الرئيسية / شارع الفن / شعر / مولاتي اني اتنفسك عشقاً..؟ ( للكبار فقط ).؟

مولاتي اني اتنفسك عشقاً..؟ ( للكبار فقط ).؟

بقلم : نبيل محمد صلاح الدين

مولاتي اني اتنفسك عشقاً .. فقد صار فؤادي يهيم بطيفك وعبير عطرك الذى
ملئ أنفاسي … فلم أعد ارتاح الا وانا اشم عطرك عبر أماكن لقانا …
والتقاء أعيننا فى لحظة نشوة تهيم بمخيلتنا لتدفعنا الى عالم السكون
والاحلام فنروح فى سبات . ليدفعنا عشقنا نحو الحب والبسمات …؟
فأراكي من حولي تتراقصين فى ثوب شفاف اسود  ليأسرني
وانا اتابعك تارة واسرح تارة وتتملق اعيني ثوبك وجسدك
الابيض الناعم الظاهر من ثوبك الفضفاض وينساب عليه
خصلات شعرك الاسود الناعم علي كتفيك البيضاوان وينسدل حتي
نصف جسدك وانتى تتراقصين فيميل معك ويأسرني وانا
هائم بجمالك الذى سحرني وتاه بي فلم أعد ادرى من أنا..؟
الا بأحتوائك فتقتربين مني وتتباعدين ولكن يدى تجذبك نحو
صدري لتسقطي بين حجري ويتساقط بجذبتي عن جسدك
الثوب الذى يستركي فتختبئين بين صدري ويغطي جسمك
وجسمي خصلات شعرك لانظر فى عيناكي بكل اشتياق
وتداعب اناملي خصلات شعرك وأخطو بشفتاى لتلامس
شفتاكي وأقبلك تارة وراء أخرى حتي تداعب أناملي
نهديكي الصغيران  وكأنهما رمانتان حمراوان يلهبا نفسي 
فأرتشف منهما وكأني طفل يشرب من نبع حنانك 
فأرتوى من ظمأى بشهد مكرر يملؤة الحب والحنان
مولاتي انى هائم ولم أعد قادرا على تحمل المزيد من
ابتعادك .. مولاتي لقد اشتعلت بداخلي مواقيد
هيامك وفاضت نشوتي فلم أعد قادرا الا ع أطفاء
هيامي واشتعال كياني  واثبات رجولتي الا
من خلالك .. مولاتي لقد صرتي جاريتي
وصرت انا مولاكي وصرت انت جارية 
تتفنن كيف تسعد مولاها بأقترابها ومضاجعة
جسدها حتي يشرب من كياني ويثمل ويروح
فى سبات .. وها انا اتلمس وارتوي بنبع
حنانك عبر نهديك تارة وشفتاكي تارة  وضمتك تارة

حتي أروح في سبات يحملني  لاتناسي كل الالامي

ويا دمعات قلبي وأحزاني …مولاتي اني عاشق لك
ولجسدك الابيض الفتان ولحنان قلبك
العاشق لي ع مر الزمان … مولاتي 
كوني لي كما سأكون لك …فأنت بي وانا بك زوجان يكملان
قصة العشق لتروي عبر الزمان….مولاتي اني ما زلت احلم برقصاتك
وسماع العصافير تغرد ويا خطواتكوسماع الموسيقي تعزف على رقصاتك
وانا بهيامي اشتعل واطفئ اشتعاليبهيامك واحتوائك ولم أعد قادرا 
الا ع احتوائك بعد ان احتواني…حبك  ونشواتك ويا جنوني واشتياهي

فدعينا ننسي الامنا بروعة عشقنا …حتي يحين اجلنا لنتلاقي يوما
فى عالم أخر بقصة حب لا تنضب …….قد جمعتنا وعبرت بنا
لنخطو عبر الزمان والاحلام…..لتكوني جاريتي فى دنيتي وأخرتي
واكون سيدك فى دنياكي وآخرتك….ولكن ان شاء رب العرش والسماء
لتكتب قصتنا فى الارض وفى السماء .…كأروع عشيقين وحبيبين

وتظل باقية وشاهدة على حبنا…..هذا النهر الذي لا ينضب ولا يجف

الى ما شاء رب العرش والسماء.. وحتي يكون اللقاء….
                      كلمات : نبيل محمد صلاح الدين ابراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *