الرئيسية / حوادث / طرابلس : جرائم ترتكب علي ايادي المجرم التاجوري امام عيون العالم /الشارع نيوز

طرابلس : جرائم ترتكب علي ايادي المجرم التاجوري امام عيون العالم /الشارع نيوز

تقرير إبراهيم الحوتي

جرائم قتل خارج نطاق القضاء في مطارإمعيتيقة بمدينة طرابلس علي أيادي المجرم هيثم التاجوري أمام وسمع العالم الساكت عن الحق لأنه شيطان اخرس أمام التصفيات الجسدية والتعذيب داخل السجون والحكومة التي تسمي الوفاق مكتوفة الأيادي أمام مجرمي الحروب من

مليشيات التاجوري واغنيوه والبقرة وصلاح بادي هؤلاء لهم حكايات وقصص واقعية وليست مسلسلات تشاهد على المرئيات أنما هو واقع ملموس في غياب العدالة والأمن والأمان والسلام وأعلام الوادي ليس وادي ذئاب أنما كلاب شرسة تأكل في بعضها وبصراع مستمرمن أجل سرقة الوطنتفاصيل الجزء الأول وفق مصادرنا

(وادي الكلاب) الجزء الأول
بطولة قائد الميليشيا هيثم التاجوري حاكم حكومة الوفاق والرئاسي بمدينة طرابلس
السؤال الأول أين حقوق الأنسان والبعثات الأمومية من هذه الجريمة البشعة أو التصفية الجسدية وأين حكومة الوفاق والرئاسية واين دول القضاء والسيطرة من هذه الأعمال الإجرامية التي يقوم بها المدعو هيثم التاجوري وأين وسائل الأعلام التي تحارب شرعية الدولة والقيادة العامة بالقوات المسلحة الليبية العربية الليبية من قنوات الفتنة التناصح والنبأ والشروق التونسية المملوكة لعبد الحكيم بلحاج و الإرهابي قيادي الإخوان علي الصلابي وغيرها أين مجلس الأمن والمحاكم الدولية وأين العدالة والقصاص ولا الخوف منع كلمة الحق تقال حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم ومليشي إرهابي وعدو متربص علي الوطن استباح الدماء وقتل النفس التي حرم الله قتلها
البداية ؟
بعد أن انتهت حرب اللواء السابع و صلاح بادي علي طرابلس الجميع بالعاصمة و خارجها قرر ان ينفذ الترتيبات الأمنية و الاقتصادية المتفق عليها
و هنا و بعد غياب لما يزيد عن شهرين و إقامة في دبي قيل فيها ما قيل عاد هيثم التاجوري من الأمارات وترك عائلته بالكامل و معهم هاشم بشر و عائلته و عائلة الأزهر فنان في دبي و تم استقباله من قبل قوة الردع الخاصة بالمطار و أستقبله محمد عون و فيصل البلعزي و تم تسليم مكتب خاص له بمطارإمعيتيقة و حماية شخصية له من أفراد القوة
أولا : الاجتماع الأول
توجه التاجوري لقادة كتيبته و اجتمع بهم و بعد سماعهم و رفضهم للكثير من تصرفات
هاشم بشر و خاصة علاقتهم مع دول اجنبيه
صرح لهم بكل صراحة انه قادم بأوامر من المخابرات الإماراتية و الفرنسية و قد أمروني بإخراج عدد من قادة كتيبة ثوار طرابلس من المشهد و عرض عليهم مبلغ 60 مليون دينار و مناصب بالسفارات علي ان يخرجوا من المشهد سنة علي الأقل وهنا رفض معظم الحضور العرض و اتهموا التاجوري وبشر بالخيانة و العمالة للأمارات و فض الاجتماع علي ذلك
ثانياً : التخطيط والهروب خارج ليبيا
بعد الاجتماع بيومين انتقل التاجوري للخطة الثانية حيث وصلت معلومات مؤكدة لمن عارض التاجوري ان فرقة تصفية تم تشكيلها ما بين التاجوري و الردع و مهمتها تصفية كل من عارض مقترح او رشوة التاجوري في الاجتماع و بعد التأكد من المعلومة خرج المستهدفون من ليبيا عبر الحدود التونسية و استقروا بتونس مبتعدين عن الموت المتربص بهم و أيضا فضلوا أبعاد أي مواجهات مسلحة في العاصمة طرابلس
ثالثاً : الاتصالات بشان عوتهم من تونس
بدأ التواصل معهم من قبل شخصيات قيادية من مصراته وشخصيات من حكومة الوفاق و أيضا عبد الرؤوف كارة عن الردع و كان التواصل مع المغدور عبد الهادي العوينات مباشرة و قدمت الضمانات ان يعود لطرابلس و يباشروا سابق عملهم و انهم ضد ما جاء بها التاجوري و كان طلب العوينات و رفاقه واضح و هو العودة لسابق عملهم في جهاز الشرطة و تبعيتهم مباشرة لوزارة الداخلية و انهم خارج إي أجندة و ولائهم للوطن فقط
تقرر موعد العودة لطرابلس و مع تأكيدات من قبل قادة من مصراتة و أيضا قوة الردع متمثلة في عبد الرؤوف كارة و ان استقبالهم سيتم في المطار و لن يمسهم أي ضرر وتوجهت بالفعل المجموعة لمطار قرطاج و منه لمطار إمعيتيقة
رابعاً : الرجوع الي مدينة طرابلس عبر الرحلات الجوية
ما أن حطت الطائرة بمهبط مطار طرابلس إمعتيقة كان قد دخل هيتم التاجوري بسيارته الرنج روفر السوداء يقودها المدعو فيصل البلعزي أحد قادة قوة الردع الخاصة و يرافقه كل من خالد المجراب وأدهم نصوف و عثمان حمزة وعياد إنجيم و عمر الشرقاوي وعبدالواحد بن سليمان ومحمد الديلاوي و كان في المطار موجود آمر الكتيبة 301 عبدالسلام لزوبي
وفور وصول التاجوري للمطار توجه للزوبي و هدده و نعته بأبشع الأوصاف و طرده من المطار و قال له ((رد بالك تدخل في الموضوع هذا لا انت و لا مصراتة)) و فورا توجهت المجموعة لنقاط تفتيش الجوازات
التصفية الجسدية من قبل الإرهابي هيثم التاجوري
و كان التاجوري يحمل مسدس بكاتم صوت و كل من المجراب و ناصوف و حمزة يحملون بنادق كلاشنكوف داخل المطار و كان العوينات و مجموعته يقفون في ممر
ختم الجوازات حيث يقف التاجوري و عصابته وما إن ختموا الجوازات السفر
خامساً : تنفيذ عملية القتل
بدأ التاجوري علي الفور برمي الرصاص علي كل من
(( مراد الخوجة و جلال الورشفاني))
و حسب الشاهد كان في حالة هستيريا غير طبيعية و قال لجلال و مراد
(( اقلبوا وجوهكم مانبيش نقتلكم)) و بينما تكفل ناصوف و المجراب و حمزة و الشرقاوي و محمد عون من قوة الردع بالاعتداء علي العوينات و النعمى و طيطش وتم اقتيادهم لاحد المكاتب التابعة لقوة الردع بالمطار.

ت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *